عاجـــــــل.. البرهان يعلن إطلاق “حوار سياسي شامل” ويضع خطوط حمراء للمشاركين.. إليك التفاصيل

وجه رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، خطاباً هاماً للشعب السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك (مايو 2026م)، زفّ فيه التهانئ والتبريكات للمواطنين والمسلمين كافة. وأكد البرهان في خطابه أن هذا العيد يمر وعاصمة البلاد (الخرطوم) تستعيد عافيتها بشكل ملحوظ، مشيداً بالصمود الأسطوري للشعب السوداني الذي أثبت أنه أقوى وأشجع من كل المؤامرات التي تُحاك ضده، واصطفافه التاريخي لحماية أرضه وعزته دون تراجع أو ارتهان.
المعادلة العسكرية: دمج الشعب مع الجيش صمام الأمان لسحق “عصابة آل دقلو”
وشدد القائد العام على أن استمرار الدعم الشعبي والوقفة الصلبة والقتال جنباً إلى جنب مع الجيش السوداني الأبي هو صمام الأمان الوحيد لوحدة البلاد واستقرارها. ووصف البرهان هذا الالتفاف الشعبي بأنه “الوقود الحقيقي” لاستكمال عمليات تطهير كافة ربوع السودان من دنس التمرد، واستئصال ما وصفها بـ “عصابة آل دقلو” التي تسلطت على مجموعات من الشعب وأفقرته، ونزعت عنه لباس الأمن لتلبسه لباس الخوف والهلع.
المفاجأة السياسية: ترتيبات لإطلاق حوار شامل بالداخل برعاية “أصحاب الوجعة”
وفي الشق السياسي الذي يحمل خريطة طريق المرحلة المقبلة، كشف البرهان عن ترتيبات جارية لإطلاق حوار سياسي سوداني شامل، يتوافق ويتواثق فيه السودانيون على وضع أسس متينة للبناء الوطني ومبادئ حاكمة توحد البلاد، وتضع حداً للأزمات المتكررة، وتقرر إكمال الانتقال المدني الديمقراطي. وقطع رئيس مجلس السيادة الطريق أمام الضغوط الإقليمية، مؤكداً أن الحوار سيُعقد داخل السودان ويشارك فيه فقط (أصحاب الوجعة)، جازماً بأن الشعب السوداني لن يقبل مطلقاً بنتائج مؤتمرات وحوارات العواصم الخارجية التي “تُباع وتُشترى”، ولن يرضخ لإملاءات ذات طوابع عقائدية أو أيديولوجية مرتهنة لرغبات دول أخرى.
شروط الدعوة: استبعاد المتمردين والملطخة أيديهم بالدماء
وأعلن البرهان أن حكومة السودان ستلتزم بتقديم كل ما يلزم لإنجاح هذا الحوار الوطني وتنفيذ مخرجاته، مشيراً إلى أن الدعوة ستُوجه للقوى الوطنية الشريفة فقط، مع استبعاد تام لكل من تلطخت أيديهم بدماء الشعب السوداني أو ساندوا المتمردين. وختم البرهان خطابه بتوجيه تحية إعظام وإجلال لجنود معركة الكرامة الأشاوس وهم يستكملون تطهير البلاد من المرتزقة، مترحماً على الشهداء الأبرار، ومتمنياً أن يعود العيد على السودان بالوحدة والسلام.











