سياسية

مبارك أردول: اتصالات دولية واسعة لإحاطة الأطراف المؤثرة بمخرجات “أدبيس أبابا” ومؤشرات واعدة لإنهاء الأزمة السودانية

كشف القيادي البارز بالحرية والتغيير (الكتلة الديمقراطية)، مبارك أردول، عن خوضه سلسلة مكثفة من الاتصالات الدبلوماسية مع عدد من الأطراف والمؤسسات الدولية المؤثرة في الشأن السوداني، بغرض تقديم إحاطة فنية وتنوير شامل حول طبيعة ومخرجات جلسة المشاورات السياسية الماراثونية التي رعتها وصممتها الآلية الخماسية الدولية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وما تمخض عنها من توافق سياسي بين القوى والفعاليات المدنية السودانية.

 

وأوضح أردول، في منشور تحليلي بثه عبر صفحته الرسمية بمنصة “فيسبوك”، أن الجهات والعواصم الدولية التي تلقت التنويرات السياسية أبدت ارتياحاً كبيراً وتفاؤلاً ملموساً تجاه التطورات الوفاقية الأخيرة في منبر أديس أبابا، معتبرة أن التقارب والتوافق بين الكتل المدنية يمثل خطوة مفتاحية وإستراتيجية بالغة الأهمية نحو استعادة الاستقرار وبناء السلام في السودان.

 

وأكد القيادي بالكتلة الديمقراطية أن العملية السياسية السودانية باتت تحظى باهتمام وتنسيق إقليمي ودولي متزايد، منطلقاً من قناعة راسخة لدى المجتمع الدولي بأن أمن واستقرار السودان يمثل مرتكزاً أساسياً وينعكس إيجاباً على منظومة الأمن القومي والتعافي الاقتصادي للمنطقة برمتها والقارة الأفريقية بأكملها، جازماً بأن التحركات والجهود السياسية ستتواصل بلا انقطاع خلال المرحلة المقبلة لتوسيع مظلة الدعم الداخلي والخارجي للمسار التوافقي الجاري.

 

وفي لفتة وفاء، تقدم مبارك أردول ببالغ الشكر والتقدير إلى دول الجوار الإقليمي وكافة بلدان المنطقة التي فتحت حدودها واستضافت المواطنين السودانيين الفارين من جحيم العمليات العسكرية طوال فترة الحرب، وقدمت لهم يد العون والتسهيلات الإنسانية وشاركتهم أعباء الحياة المعيشية اليومية، مثمناً هذه المواقف الأخوية العظيمة تجاه الشعب السوداني في ظل هذه الظروف الإنسانية البالغة التعقيد والحرارة.

 

واختتم أردول تدوينته بالتأكيد على أن المؤشرات السياسية والميدانية الحالية تبعث على الأمل الحقيقي بقرب طي صفحة الحرب القاسية والمؤلمة من تاريخ البلاد الحديث، داعياً النخب والقوى السياسية والمجتمعية إلى التحلي بأعلى درجات الصبر، والمسؤولية الوطنية، والنضج السياسي في التعاطي مع القضايا والملفات الخلافية العالقة، لضمان استكمال مسار التوافق الوطني الشامل والوصول إلى سلام عادل ومستدام يلبي تطلعات وغايات السودانيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com