منوعات

بكلمات تقطر وجعاً.. مقطع فيديو لأم سودانية تبحث عن ابنها الغائب يشعل موجة حزن واسعة على منصات التواصل

أشعل مقطع فيديو متداول على منصة “تيك توك” ووسائط التواصل الاجتماعي، لأم سودانية مسنة تبحث عن ابنها الغائب، موجة عارمة من الحزن والتعاطف بين آلاف المتابعين، بعد أن ظهرت العجوز بملامح يكسوها التعب والشيخوخة وهي توجه نداءً مؤثراً ومبكياً لفلذة كبدها الغائب الذي باعدت بينهما الظروف، مستعطفة الشخص الذي يقوم بتصويرها بعبارة عفوية وقاسية قالت فيها: “صورني… يمكن ولدي يشوفني”، لتتحول هذه الكلمات إلى تريند حزين يلخص مأساة الفقد والانتظار.

 

وبدت الأم في مقطع الفيديو تنظر إلى الكاميرا بعينين يحملان حزناً عميقاً لا يحتاج إلى تفسير، ونادت بصوت مرتجف يملأه الحنين مستفسرة عن مكانه: “يا عبد الكريم… إنت وين يا زول؟”، وأظهر التسجيل مدى التسامح والتضحية في قلب الأم التي لم تحمل في نبراتها أي عتاب قاسٍ أو غضب، بل أردفت قائلة من فرط خوفها عليه: “والله أنا خايفة عليك من عذاب ربنا بعدين… ما خايفة على نفسي”، مؤكدة أنها لم تتوقف يوماً عن ذكره ودعائها له في ليلها البهيم بقولها: “كل يوم بتذكرك بالليل… قلبي عليك يا عبد الكريم”.

 

وحظي المقطع بتفاعل واستجابة واسعة من قِبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات السودانية، الذين تداولوا الفيديو على نطاق عريض كرسالة إنسانية واجتماعية بليغة تحث على تفقد الوالدين والبر بهما، خاصة في ظل ظروف الشتات والنزوح الراهنة التي عايشتها الكثير من الأسر، حيث أشار ناشطون إلى أن المقطع يعكس جانباً من المآسي الصامتة لـ الأمهات اللائي يعانين من مرافقة الوحدة والانتظار على أمل تلقي اتصال أو سماع كلمة تطمئن قلوبهن في أواخر العمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com