اخبار

اكتمال عودة قوات 3 حركات مسلحة من إريتريا والتحالف الفيدرالي لشرق السودان ينفتح ميدانياً لمساندة الجيش

أنهت قوات ثلاث حركات مسلحة بارزة في شرق السودان، خلال الساعات الـ 48 الماضية، عمليات عودتها وقفل معسكراتها بدولة إريتريا المجاورة، عابرةً الحدود نحو الأراضي السودانية؛ وذلك لإنفاذ بنود اتفاق سياسي وعسكري جرى إبرامه وتنسيقه بالكامل مع الحكومة السودانية وقيادة القوات المسلحة لتأمين الإقليم الشرقي ومساندة الدولة.

 

وشملت قائمة الفصائل العائدة من الأراضي الإريترية كلاً من: (حركة تحرير شرق السودان بقيادة إبراهيم دنيا، الجبهة الوطنية لشرق السودان بقيادة محمد صالح أكد، ومؤتمر البجا بقيادة موسى محمد أحمد)، لتنضم هذه القوات رسمياً إلى قوات “الحركة الوطنية للعدالة والتنمية” بقيادة محمد طاهر سليمان بيتاي، والتي كانت قد سبقتها بالعودة إلى البلاد في وقت سابق ضمن إطار ومظلة ذات التفاهمات الأمنية المشتركة.

 

وفي السياق الميداني، أعلنت قيادة حركة تحرير شرق السودان، في تصريح رسمي، اكتمال انتشار وتموضع وتمركز كافة قواتها العائدة داخل معسكراتها الخاصة بالإقليم، بتنسيق وتعاون عسكري رفيع مع حلفائها في المنظومة الأمنية؛ لتعزيز الاستقرار والمساهمة الفاعلة في عمليات التأمين وحماية الجبهة الشرقية، مؤكدةً جاهزيتها لتنفيذ خطط الانتشار الجغرافي في بقية ربوع ولايات الشرق وفق رؤية استراتيجية تخدم متطلبات المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد.

 

من جانبه، قطع رئيس الجبهة الوطنية، محمد صالح أكد، في تصريحات صحفية، بأن دخول هذه الجيوش إلى أرض الوطن لم يكن أحادياً، بل جاء نتاج ترتيبات واتفاق عسكري واضح ومبرم مع القوات المسلحة السودانية، معلناً وقوف ومساندة قوات حركته المطلقة للجيش في “معركة الكرامة” الدائرة ضد التمرد، وموضحاً أن “التحالف الفيدرالي لشرق السودان”— الذي يضم الحركات الأربع المذكورة بالإضافة إلى حركة “الأسود الحرة” بقيادة مبروك مبارك سليم— وصل إلى تفاهمات شاملة مع الجيش تمهد لإدارة الملف الأمني بالإقليم.

 

ويأتي هذا الحراك العسكري الكثيف بعد نحو عام كامل من عودة قوات “الأورطة الشرقية” التابعة للجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة عقب اكتمال تدريباتها في إريتريا، ليؤكد التحالف الفيدرالي الجديد تمسكه بالخط الوطني، برغم إعلان بعض الفصائل الالتزام الصارم بحدود حماية وتأمين تخوم شرق السودان ورفض الانخراط المباشر في المحاور القتالية الخارجية، مع التأكيد على حماية التراب الوطني من أي تهديدات محتملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com