بداية الطوفان العكسي بالغرب.. والي غرب دارفور يعلن تحرير “كلبس” ويؤكد: المعركة لن تتوقف إلا بتطهير كامل الولاية

أطلق والي ولاية غرب دارفور، الجنرال بحر الدين آدم كرامة، صيحة النصر والتحرير من أقصى جبهات الغرب، معلناً رسمياً عن تحرير مدينة ومحلية “كلبس” الاستراتيجية وتطهيرها بالكامل من قبضة مليشيا الدعم السريع المتمردة، وذلك بعد معارك ضارية وعنيفة خاضتها القوات ببسالة وإقدام، لتفتح هذه الخطوة فصلاً جديداً من فصول استعادة هيبة الدولة في الإقليم.
وقطع الجنرال كرامة، في بيان رسمي وشديد اللهجة أصدره اليوم الإثنين، بأن هذا الانتصار الميداني الكبير ليس نهاية المطاف، بل هو البداية الحقيقية لطوفان عسكري كاسح لن يتوقف عند حدود “كلبس”، بل سيمتد بتسارع وقوة لتطهير كل شبر في ولاية غرب دارفور، وصولاً إلى بسط سيادة الدولة على كامل التراب السوداني.
وجاء في نص البيان السيادي والملحمي الصادر عن والي غرب دارفور:
“بكل فخر واعتزاز، نعلن لشعبنا الأبي تحرير مدينة كلبس بولاية غرب دارفور، بعد معارك ضارية خاضتها قواتنا ببسالة وإقدام ضد ميليشيا الدعم السريع المتمردة. لقد تمكنت القوات المسلحة السودانية، والقوات المشتركة لحركات الكفاح المسلح، والقوات المساندة لها من المقاومة الشعبية، من تحرير مدينة كلبس التي ظلت ترزح تحت وطأة وسيطرة الميليشيا، في إنجاز عسكري باهر يعكس كفاءة قواتنا وعزيمتها الراسخة على دحر التمرد واستعادة سلطة الدولة على كامل أراضيها.”
وشدد الوالي في بيانه على القيمة العسكرية والتكتيكية لهذا التقدم، مؤكداً أن “كلبس” بما تمثله من موقع جيو-استراتيجي ورابط حيوي، ستكون منطلقاً وقاعدة ارتكاز صلبة لتعزيز وتوسيع العمليات العسكرية والدفاعية المقبلة، ولدعم جهود استعادة الأمن والاستقرار في جميع محليات الولاية المتبقية.
ووصف الجنرال كرامة تحرير المدينة بأنه “محطة مفصلية في مسار معركة الكرامة، يجسد إرادة وطنية لا تلين، ويؤكد أن الدولة السودانية ماضية بثبات في بسط سيادتها، وأن تضحيات الشهداء الأبرار ستظل نبراساً يقود الخطى حتى تحقيق النصر الكامل والناجز”.
وفي ختام بيانه، زف والي غرب دارفور التهانئ الحارة لجماهير الشعب السوداني الصابر ولصناع هذا الإنجاز على الأرض، مجدداً العهد والوعد القاطع بأن راية الوطن ستظل عالية خفاقة، وأن البنادق لن تصمت حتى يعود كل شبر من الولاية إلى كنف الدولة الشرعية، ويعم السلام ربوع السودان، مختتماً بالترحم على الشهداء الأبرار والدعاء بعاجل الشفاء للجرحى والمصابين.











