رداً على حملات التشويه الممنهجة.. القوة المشتركة تعلن عن آلية أمنية صارمة وإجراءات قانونية لملاحقة مروجي الشائعات

أعلنت قيادة القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح عن الشروع الفوري في اتخاذ حزمة من الإجراءات القانونية الصارمة، وقضت بإنشاء آلية تنسيق أمنية مشتركة لملاحقة وضبط مروجي الشائعات ومصنعي الأكاذيب؛ في خطوة ردع حاسمة تأتي رداً على حملات إعلامية ومخططات ممنهجة تقف وراءها جهات معادية تستهدف تشويه صورتها الناصعة والنيل من المكاسب والإنجازات الميدانية الكبيرة التي حققتها على الأرض.
وقطع قائد القوة المشتركة، الفريق أول ركن جمعة محمد حقار، بأن قيادة القوة رصدت وتابعت بدقة خلال الفترة الماضية حملات إسفيرية وإعلامية شرسة ومكثفة يقودها “أصحاب أغراض خاصة وأجندة مأجورة”؛ بهدف بث الشائعات الكاذبة، وفبركة الأخبار، والإساءة المتعمدة لمكونات وتاريخ القوة المشتركة التي تقاتل في خنادق الشرف.
وأوضح الفريق حقار أن القوة لم تقف موقف المتفرج، بل اتخذت بالفعل “الإجراءات القانونية والعدلية اللازمة” وضبطت خيوط تلك الحملات، بالتزامن مع تأسيس آلية تنسيقية عليا ومشتركة تجمع كافة الأجهزة الأمنية والنظامية والعدلية المختلفة لمتابعة تنفيذ هذه الإجراءات على أرض الواقع، بهدف وضع حد قاطع ونهائي لما وصفه بـ “الفوضى الإعلامية الهدامة” والتصدي الحازم للشائعات التي تمس الأمن القومي.
ووجه القائد العسكري نداءً حاراً لوسائل الإعلام، وصناع المحتوى، والمواطنين بضرورة تحري الدقة والمسؤولية الوطنية، والاعتماد الكلي والقطعي على القنوات والمنصات الرسمية الناطقة باسم القوة المشتركة للحصول على الأخبار والمعلومات العسكرية والميدانية، محذراً في الوقت ذاته من مغبة تداول أو إعادة نشر المعلومات المضللة، أو التورط في التشهير بالقوات وقياداتها تحت طائلة المساءلة القانونية المباشرة.
وتأتي هذه الضوابط الأمنية والقانونية الصارمة بعد أن تكرر في الآونة الأخيرة نشر ادعاءات ومعلومات مفبركة على منصات التواصل الاجتماعي تطال القوة المشتركة ورموزها؛ في محاولة بائسة لتشويه صورتها والتأثير على أدائها وكسر الروح المعنوية، بالرغم من قوافل التضحيات الجسام والدماء الطاهرة التي قدمتها وما زالت تقدمها القوة فداءً للوطن وصوناً لكرامة المواطن.
وفي ختام تصريحاته، أرسل الفريق ركن جمعة محمد حقار رسالة تطمين قوية ومباشرة للشعب السوداني، مؤكداً أن القوة المشتركة ستواصل أداء مهامها الوطنية والعملياتية المقدسة “بكل حزم، وقوة، واقتدار”، مشدداً على أن هذه الحملات الإعلامية البائسة ومحاولات التشويه لن تزيد المقاتلين إلا تماسكاً وقوة، ولن تؤثر قيد أنملة على سير إنفاذ واجباتهم وحرصهم على حفظ الأمن والاستقرار ودحر الأعداء.











