هيئة علماء السودان تفقد عالماً بارزاً

احتسبت هيئة علماء السودان عند الله تعالى العالم والداعية الفاضل، الشيخ هاشم أحمد علي الغفاري، رئيس هيئة علماء السودان بولاية البحر الأحمر، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة الدين والدعوة والعلم.
قال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ صدق الله العظيم.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، يعبر الجميع عن أسفهم لفقدان الشيخ الغفاري، الذي كان له أثرٌ بالغ في ميادين الدعوة والعمل الإسلامي بولاية البحر الأحمر. وظل طوال مسيرته الدعوية ثابتًا على نهج العلماء، يحرص على نشر قيم الإسلام السمحة وتعزيز الوعي الديني.
لقد كان الفقيد، رحمه الله، من أبرز رجال الدعوة الذين أخلصوا لله في تبليغ رسالته، وجعلوا من العلم والدعوة سبيلاً للإصلاح، حيث انجذب كثيرون إلى منبره الذي اُعتبر جسراً للخير والاستقامة.
ساهم الشيخ هاشم الغفاري في ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وكان له دورٌ محوري في خدمة قضايا المسلمين، محققًا نجاحاتٍ عديدة في ميدان الدعوة.
وتُعرب هيئة علماء السودان عن حزنها العميق لفقدان هذا العالم الجليل، مستذكرةً مآثره وما قدَّمه من جهدٍ وعطاء في سبيل خدمة الإسلام وأهله. سائلةً الله أن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يتقبل منه صالح العمل.
اللهم اغفر له وارحمه، ورفع درجته في المهديين، وكرم نزله، ووسّع مدخله، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة.
نسأل الله أن يلهم أهله وتلاميذه الصبر والسلوان، وأن يجعل البركة في ذريته، وأن يخلف على الأمة فيه خيرًا.
إنا لله وإنا إليه راجعون.











