تصريحات نارية للبرهان !

أكد الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، أن منطقة الكلاكلة تمثل نموذجًا وطنيًا يحتذى به في الإعمار وإعادة اللحمة الوطنية. وأشاد البرهان بمبادرات مواطني المنطقة وتمسكهم بأرضهم رغم التحديات التي فرضتها الحرب.
جاء ذلك خلال مخاطبته لمواطني الكلاكلة القبة بعد أداء صلاة الجمعة بمسجد شيخ الهدية، وسط حضور جماهيري عفوي استقبلوه في سوق اللفة، في مشهد يعكس عودة الحياة والاستقرار التدريجي إلى المنطقة.
وأشار البرهان إلى أن العودة الطوعية للسكان تمثل «أبلغ رد عملي على من يروجون لعدم أمان البلاد بهدف عرقلة عودة المواطنين إلى ديارهم»، مؤكدًا أن ما تشهده الكلاكلة يعكس إرادة السودانيين في الإعمار ورفضهم للتمرد والعدوان.
دعم الجيش والمواطنين يدًا بيد
وأكد رئيس مجلس السيادة أن الشعب والجيش يشكلان يدًا واحدة لدحر التمرد، مشددًا على أنه «لا عودة لمن وصفهم بالمتسولين بقضايا السودان في عواصم الخارج». ودعا المواطنين إلى عدم الانسياق خلف حديث المشككين والمتربصين والعملاء الذين يحاولون عرقلة العودة الطوعية للسودانيين.
وأضاف البرهان أن المواطنين بدأوا في قطف ثمار تضحياتهم التي قدموها بدمائهم وتضحيات أبنائهم، مشيرًا إلى أن العودة إلى الديار اختيار طوعي ورغبة ذاتية لكل من يرغب في المشاركة بإعادة البناء والإعمار.
كما أعلن رئيس مجلس السيادة أن مع بداية شهر رمضان المبارك ستكتمل عودة بقية السودانيين الراغبين في العودة، مؤكدًا أن البلاد تمضي بثبات نحو تجاوز محنتها واستعادة الاستقرار.
رسالة للجهات الداعمة للرئيس السابق
وفي رسالة حازمة، وجه البرهان حديثه لبعض الدول التي ما زالت تستقبل رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك ومجموعته، قائلاً إنهم «يعملون ضد مصالح بلادهم ومرفوضون بإرادة الشعب السوداني»، مؤكداً أنهم لن يعودوا إلى السودان عبر ما وصفه بـ«التسول بقضايا الشعب».
كما نفى البرهان ما أثير حول استخدام القوات المسلحة لأسلحة كيميائية، مؤكدًا أن مثل هذه الادعاءات «لن تجد من يستمع إليها من الشعب السوداني، لأن الشعب هو القوات المسلحة».







