إثيوبيا تنفي تورطها في دعم قوات الدعم السريع رغم الأدلة

في تطور مفاجئ، استدعت وزارة الخارجية الإثيوبية السفير السوداني في أديس أبابا بعد الاتهامات التي وجهتها الحكومة السودانية بشأن تورط إثيوبيا في دعم قوات الدعم السريع.
وقال مسؤول رفيع المستوى في الخارجية الإثيوبية، في تصريحات لقناة الجزيرة، إن الحكومة الإثيوبية ترفض تمامًا الاتهامات السودانية، واصفًا إياها بـ “الادعاءات الباطلة” التي لا تستند إلى حقائق واقعية. وأضاف أن هذا التصعيد لن يخدم مصالح الشعبين السوداني والإثيوبي، بل سيؤثر سلبًا على استقرار المنطقة.
من جهة أخرى، كانت وزارة الخارجية السودانية قد أصدرت بيانًا رسميًا أكدت فيه أن قواتها قد رصدت طائرات مسيرة انطلقت من الأراضي الإثيوبية وهاجمت ولاية النيل الأزرق، مشيرة إلى تورط إثيوبيا في الهجوم.
وبالرغم من نفي إثيوبيا، تتزايد الأدلة التي تشير إلى تورطها في دعم مليشيا الدعم السريع، حيث نشر مراقبون تقارير وصورًا عبر الأقمار الصناعية توثق إنشاء معسكرات للمليشيات على بعد 32 كيلومترًا من الحدود السودانية.
هذه التطورات تثير المزيد من التساؤلات حول موقف إثيوبيا من الأزمة السودانية، خاصة في ضوء الأدلة المتزايدة التي تشير إلى دعمها للمليشيات المناهضة للحكومة السودانية.











