مريم الصادق المهدي: عودتي إلى السودان رهينة بتهيئة المناخ العام ووقوف الحرب أولوية قصوى

أكدت وزيرة الخارجية السابقة ونائب رئيس حزب الأمة القومي، الدكتورة مريم الصادق المهدي، أن الأولوية القصوى والشغل الشاغل لها في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد يتجسد في الوقف الفوري للحرب، وتحقيق السلام الشامل والمستدام، فضلاً عن استعادة الاستقرار للشعب السوداني وتهيئة المناخ الملائم لاستئناف مسار الانتقال نحو الحكم المدني الديمقراطي الذي يلبي تطلعات السودانيين.
ونفت المهدي بصورة قاطعة ما تردد مؤخراً في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن عودتها الوشيكة إلى البلاد، واصفة تلك الأنباء بالحديث غير الدقيق، وموضحة في الوقت ذاته أن خطوة عودتها إلى أرض الوطن ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتهيئة المناخ العام وتثبيت دعائم الاستقرار، كما دعت كافة الأطراف والقوى السياسية إلى إعلاء مصلحة الوطن فوق أي اعتبارات أخرى وتجاوز الخلافات الضيقة من أجل إنقاذ البلاد.
وشددت نائب رئيس حزب الأمة القومي على أنها لن تألو جهداً ولن تدخر وسعاً في مواصلة اتصالاتها وتحركاتها الإقليمية والدولية للدفع بقوة نحو إيجاد حل سياسي شامل للاستعصاء السوداني، والعمل على ترسيخ دعائم السلام على أرض الواقع بما يضمن الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ومواجهة المخططات التي تهدد تماسك الدولة ومؤسساتها الوطنية.











