سياسية

لقمة: لا نمانع مشاركة الحركة الإسلامية في الحوار الشامل بشرط خلو السجل من الجرائم واستبعاد “المؤتمر الوطني”

أعلن القيادي البارز بحركة العدل والمساواة السودانية، الدكتور إدريس لقمة، عن عدم ممانعة الحركة لمبدأ مشاركة عناصر من “الحركة الإسلامية” في أي حوار سوداني–سوداني شامل، وضمن أطر العملية السياسية المرتقبة، بيد أنه رهن هذه المشاركة بضابط قانوني وأخلاقي صارم يتمثل في خلو سجل وقائمة المشاركين من أي جرائم أو انتهاكات جُسدت بحق الشعب السوداني.

 

وأوضح لقمة، خلال استضافته في برنامج «الطريق 18» الذي يقدمه الإعلامي علي فارساب، أن الحوار الوطني المنشود ينبغي أن ينهض على أسس الشمول ويضم مختلف القوى السياسية والمدنية الفاعلة دون ممارسة أي نوع من أنواع الإقصاء، مشيراً إلى أن الغاية الأساسية والمحورية من منبر الحوار السوداني–السوداني هي حشد واستيعاب آراء ومقترحات كافة مكونات المجتمع للوصول إلى توافق وطني متين يعزز استقرار الدولة ويقطع الطريق أمام إعادة إنتاج الأزمات والحروب.

 

وقطع القيادي بحركة العدل والمساواة بفصل تنظيمي واضح في مسار الحوار؛ حيث جزم بأن حزب “المؤتمر الوطني” (المحلول) لن يكون جزءاً من العملية السياسية أو طاولة الحوار بأي حال من الأحوال، في حين يمكن لشخصيات تنتمي إلى “الحركة الإسلامية” الانخراط في المداولات شريطة ثبت عدم تورطها أو تلوث أيديها في أي جرائم، أو انتهاكات، أو قضايا فساد ضد المواطنين والدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com