وزيرة التعليم بدارفور: امتحانات الشهادة السودانية “معركة وعي” وفرصة تاريخية لتأمين مستقبل الأجيال

أكدت د. توحيدة عبد الرحمن يوسف، وزيرة التعليم والبحث العلمي والتدريب المهني بحكومة إقليم دارفور، أن انعقاد امتحانات الشهادة السودانية للعام 2026 يمثل “بارقة أمل” وفرصة حقيقية لتحصين مستقبل الأجيال السودانية وتجاوز آثار الحرب، وأوضحت الوزيرة في منشور ضافٍ عبر منصة “فيسبوك”، أن الإصرار على إقامة الامتحانات في موعدها يعكس إرادة الدولة في الحفاظ على المسار التعليمي رغم التعقيدات الاستثنائية، مشيرة إلى أن هذه الخطوة هي الضمانة الأساسية لحماية حقوق الطلاب في الانتقال لمراحل التعليم العالي.
واستعرضت د. توحيدة العقبات الجسيمة التي تواجه العملية التعليمية في إقليم دارفور، مسلطة الضوء على التحديات الأمنية واللوجستية التي تفرضها الظروف الراهنة، ووجهت دعوة عاجلة لكافة الجهات المعنية والمنظمات بضرورة تضافر الجهود لدعم قطاع التعليم بالإقليم، وتوفير بيئة امتحانية آمنة ومستقرة، مع التشديد على أهمية تسهيل وصول الطلاب من المناطق البعيدة إلى مراكز الامتحانات وتذليل كافة الصعاب التي قد تعترض طريقهم في نيل استحقاقهم الأكاديمي.
وفي لفتة تقديرية، أثنت الوزيرة على الصمود الأسطوري للمعلمين والمعلمات في إقليم دارفور وكافة ربوع السودان، مؤكدة أن استمرارهم في أداء رسالتهم السامية بروح معنوية عالية ومسؤولية وطنية في ظل هذه الظروف يستحق أسمى آيات الشكر والتبجيل، واختتمت تصريحها ببث رسائل الطمأنينة والأمنيات الصادقة بالنجاح والتوفيق لكل الطلاب والطالبات الجالسين لامتحانات الشهادة السودانية هذا العام، معتبرة أن نجاحهم سيكون الانتصار الأكبر للوطن في مسيرة إعادة البناء والاستقرار.











