سياسية

مناوي يحذر: السودان في خطر والكتلة الديموقراطية هي الحل الأخير! (التفاصيل)

أطلق حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان، مني أركو مناوي، تصريحات مدوية خلال الاجتماع التنظيمي الثاني للحرية والتغيير (الكتلة الديمقراطية) ببورتسودان، مؤكداً أن الحرب الحالية فُرضت قسراً على السودانيين في وقت كانت فيه التوقعات تشير إلى أن “اتفاق جوبا” سيضع حداً نهائياً لمسلسل القتل والتشريد والاغتصابات. وحذر مناوي من حالة “الفراغ السياسي” القاتلة التي تعيشها البلاد، مشيراً إلى أن بعض التنظيمات حاولت تسلق المشهد ليس لقوتها، بل بسبب غياب الكتلة القادرة على التعبير عن تطلعات الشارع، مشدداً على أن السودان لن يكون ساحة للفوضى أو المصالح الضيقة.

 

وشهد الاجتماع حضوراً “ثقيلاً” لقادة المسار السياسي والعسكري، بوجود جعفر الميرغني، ود. جبريل إبراهيم وزير المالية، والناظر ترك، بالإضافة إلى رئيس مجلس الصحوة الثوري موسى هلال، ومصطفى تمبور، وعلي عسكوري، ومبارك أردول. وأكد مناوي في كلمته أن بقاء وتماسك “الكتلة الديمقراطية” يمثل ضرورة قصوى للحفاظ على وحدة السودان وتصحيح المسار السياسي، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب مستوى غير مسبوق من التنسيق لتقديم نموذج عملي في الإدارة والإنجاز ينتظره الشعب السوداني بفارغ الصبر.

 

واختتم مناوي حديثه بالتأكيد على أن “الكتلة الديمقراطية” هي القوة الوحيدة المتبقية القادرة على معالجة قضايا اللاجئين والمعتقلين، وتوحيد الصف الوطني خلف “برنامج واضح” ينهي زمن التخبط. وأشار إلى أن التوصيات التي تم رفعها إلى مجلس الرئاسة تمثل خارطة طريق لمرحلة ما بعد الحرب، داعياً جميع القوى الديمقراطية إلى تحمل مسؤولياتها التنظيمية والعمل المشترك، لأن الشارع السوداني بات مهيأً تماماً لاستعادة حقه في تقرير مصيره السياسي بعيداً عن التدخلات والأجندات المحدودة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com