إجازة “الدستور” وتأجيل “الهياكل”.. كواليس الساعات الأخيرة في مؤتمر الكتلة الديمقراطية! (التفاصيل)

أنهت قوى الحرية والتغيير (الكتلة الديمقراطية) أعمال مؤتمرها العام الثاني ببورتسودان، محققةً اختراقاً سياسياً بإجازة النظام الأساسي والمصادقة على الرؤية السياسية للمرحلة المقبلة، وسط حضور دبلوماسي رفيع تقدمه نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار وسفراء السعودية ومصر وقطر.
وبالرغم من التوافق “المبدئي” على الأوراق السياسية، إلا أن الجلسة الختامية شهدت تباينات حادة حالت دون إجازة “الهيكل التنظيمي” النهائي، إثر اعتراضات قوية قادها القائد موسى هلال والتوم هجو على بعض الأسماء المرشحة للمواقع القيادية. وتعقيباً على ذلك، قرر المؤتمر إحالة الملف التنظيمي إلى لجنة خماسية رفيعة المستوى تضم (جعفر الميرغني، مني أركو مناوي، جبريل إبراهيم، الناظر ترك، ونبيل أديب) لحسم هذه التباينات وضمان تمثيل عادل لكافة المكونات.
ويرى مراقبون أن تشكيل هذه اللجنة “السيادية” داخل الكتلة يعكس رغبة القادة في احتواء الخلافات داخلياً والحفاظ على وحدة التحالف العريض، خاصة بعد النجاح في توقيع النظام الأساسي الذي يعتبر “الدستور” المنظم للكتلة. ومن المتوقع أن تباشر اللجنة أعمالها فوراً لتجاوز العقبات التنظيمية وإعلان الهيكل النهائي الذي سيقود دفة الكتلة في المرحلة السياسية الحرجة التي تمر بها البلاد.











