سياسية

بين التكتيك العسكري والوجدان الشعبي..ضياء الدين بلال يفتح النار على مظاهر “الانشقاق” بأمدرمان! (التفاصيل)

حلل الكاتب الصحفي والمحلل السياسي، ضياء الدين بلال، المشهد الميداني الحالي واصفاً إياه بحالة “اشتباك داخلي” تعيشه المليشيا نتيجة الهزائم المتتالية. وأكد بلال أن انضمام القائد النور القبة للجيش، وظهور أفراده في شوارع أمدرمان، أثار موجة من الرفض المجتمعي، معتبراً أن الوجدان السوداني لا يزال “مثقلاً بجراح الانتهاكات” التي ارتكبتها هذه المجموعات، وأن رؤيتهم مجدداً تمثل استفزازاً غير مقبول للمشاعر العامة.

 

ورغم إقراره بأن سعي الجيش لتفكيك قيادات المليشيا هو “نهج عسكري طبيعي” ومعمول به عالمياً ويجب الترحيب به سياسياً، إلا أنه وضع شرطاً أخلاقياً وقانونياً صارماً؛ مؤكداً أن من ثبت تورطه في جرائم مباشرة يظل حق ملاحقته قانونياً قائماً لأصحاب الحقوق. ودعا بلال القيادة العسكرية إلى “ضبط” ظهور هؤلاء العناصر، مقترحاً إبعادهم عن مناطق تجمعات المواطنين، أو فرض تحركهم بالزي المدني مراعاةً لحساسية المرحلة.

 

وفي سياق متصل، شن بلال هجوماً على شخصية القائد الميداني “علي رزق الله السافانا”، واصفاً إياه بـ “المتقلب والمراوغ”. وأشار إلى أن تاريخ السافانا المليء بالتحولات منذ حرب دارفور يعكس حالة من “الاضطراب السياسي والسلوكي”، مما يجعل التعامل مع أنباء انشقاقه يحتاج إلى حذر شديد، مؤكداً أن معركة الكرامة تتطلب وضوحاً في المواقف لا يحتمل المراوغة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com