ساعة الحسم للعملة القديمة.. بنك السودان المركزي يقطع الشك باليقين ويصدر “تعهدات الأمان” لكافة المواطنين

أصدر بنك السودان المركزي بياناً توضيحياً حاسماً لطمأنة المواطنين في الولايات التي لم تشملها بعد عملية استبدال الأوراق النقدية من فئتي (1000) و(500) جنيه، مؤكداً أن حقوقهم ومدخراتهم في أمان تام. وأوضح البنك أن استثناء بعض المناطق من المرحلة الأولى التي انطلقت في الخرطوم والجزيرة وأجزاء من النيل الأبيض لا يعني إهمالاً، بل هو تدبير تفرضه الأوضاع اللوجستية والميدانية الحالية.
وفي خطوة لتبديد المخاوف، أعلن البنك المركزي أن الفئات النقدية القديمة ستظل سارية المفعول و”مبرئة للذمة” في الولايات غير المشمولة حالياً، إلى حين فتح باب الاستبدال فيها لاحقاً. وأشار البيان إلى أن الخطط الموضوعة تهدف بالأساس إلى شمولية العملية وعدالتها، بحيث يتمكن كل مواطن من إيداع أمواله في الحسابات المصرفية وفق جدول زمني دقيق يأخذ في الاعتبار الظروف الاستثنائية التي تمر بها بعض المناطق.
كما شدد البنك على التزامه بتنفيذ عمليات الاستبدال وفق رؤية فنية تضمن نجاح الإجراءات وفاعليتها، مؤكداً أنه سيقوم بالإعلان عن أي خطوات تكميلية عبر القنوات الرسمية فقط، لضمان وصول التوجيهات الصحيحة وتسهيل الإجراءات على الجمهور وتفادي أي زحام أو تعقيدات إدارية قد تعيق حقوقهم.
وفي ختام بيانه، حث بنك السودان المركزي جميع المواطنين على ضرورة الحرص على استبدال العملات التي بحوزتهم فور إتاحة ذلك في مناطقهم، محذراً بشدة من الانسياق وراء الشائعات أو الاعتماد على المصادر غير الرسمية. ودعا الجميع إلى استقاء المعلومات من لسان البنك المركزي لضمان حماية ثرواتهم ومدخراتهم من أي تلاعب.










