سياسية

بالادلة الدامغة القوات المسلحة السودانية تكشف تورط الامارات في الحرب !

بالادلة الدامغة القوات المسلحة السودانية تكشف تورط الامارات في الحرب !

مؤتمر صحفي يفجر قنبلة دبلوماسية

في الأول من مارس 2024م، وقف الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية أمام الكاميرات ليُطلق اتهامات مدوّية بحق دولتَي الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا، واصفاً تصرفاتهما بـ”العدوان المباشر على السودان” و”الانتهاك الخطير لسيادة البلاد وخرقاً صريحاً للقانون الدولي”. وأكد أن بيده “حزمة من الأدلة الموثقة” تُثبت هذه الاتهامات بشكل قاطع لا يقبل التأويل.

طائرات مسيّرة تخترق السيادة

كشف الناطق الرسمي أن في الأول من مارس 2024م، انطلقت 3 طائرات مسيّرة من مطار بحر دار الإثيوبي، واخترقت المجال الجوي السوداني مستهدفةً ولايات النيل، والنيل الأزرق، وشمال وجنوب كردفان. ولم تتوقف العمليات عند هذا الحد، إذ رصدت الدفاعات الجوية السودانية مسيّرة أخرى انطلقت من المطار ذاته، واخترقت الأجواء حتى وصلت منطقة جبل أولياء، حيث استهدفت مطار الخرطوم الدولي ومناطق عدة قبل التصدي لها.

الدليل المادي القاطع: مسيّرة مُسقَطة تكشف هويتها

في 17 مارس 2024م، نجحت الدفاعات الجوية السودانية في إسقاط إحدى المسيّرات شمال مدينة الأبيض، لتتحوّل إلى دليل مادي دامغ في يد الجيش السوداني. وبعد تحليل بياناتها التقنية، أفادت الجهة المصنّعة بأن المسيّرة التي تحمل الرقم (s88) هي ملك لدولة الإمارات العربية المتحدة، وقد جرى توظيفها وتشغيلها من داخل الأراضي الإثيوبية عبر مطار بحر دار. وأظهرت البيانات التقنية أن المسيّرة تعاملت مع القوات السودانية في منطقة الكرمك وعدة مناطق بالنيل الأزرق، قبل أن تنتقل لاستهداف قوات الجيش في ولايتَي شمال وجنوب كردفان.


شبكة الأدلة الميدانية المتراكمة

لم تكن أدلة مارس 2024م سوى حلقة في سلسلة أدلة متراكمة، إذ رصد الجيش السوداني على مدى أشهر شبكة دعم عسكري ممنهجة تتكشّف تدريجياً:

  • مركبات عسكرية بلوحات إماراتية عُثر عليها في منطقة جبل موية بولاية سنار عقب استعادة الجيش السيطرة عليها

  • أرقام تسلسلية على صناديق ذخائر محترقة في ساحات المعارك تُثبت مصدرها الإماراتي المباشر

  • بيانات مسارات رحلات جوية كشف عنها البرهان شخصياً في مؤتمر صحفي بنيويورك، تُظهر عمليات نقل السلاح عبر خط: أبوظبي ← يوغندا ← تشاد ← دارفور

  • وثيقة مسرّبة قُدّمت للأمم المتحدة تكشف تزويد الإمارات للدعم السريع بطائرات مسيّرة معدّلة قادرة على إسقاط قنابل حرارية


شبكة تهريب الأسلحة الممنهجة

المحطةالدور في سلسلة الإمداد
أبوظبينقطة الانطلاق والتمويل والتسليح
إثيوبيا (بحر دار)قاعدة إطلاق الطائرات المسيّرة
يوغندامحطة عبور جوية
تشادبوابة برية وجوية لدارفور

السودان يرفع القضية دولياً

لم يكتفِ السودان بالتصريحات الإعلامية، بل حمل ملفه إلى أعلى المحافل الدولية؛ ففي سبتمبر 2025، قدّم رسالة رسمية لـمجلس الأمن تحت الرمز الأممي (S/2025/555)، تضمّنت جوازات سفر وبطاقات هوية تُثبت تجنيد مرتزقة أجانب عبر قنوات مرتبطة بالإمارات انطلاقاً من مطار بوصاصو الصومالي. كما رفعت الخرطوم قضية رسمية أمام محكمة العدل الدولية، متهمةً أبوظبي بتمويل ودعم ما وصفته بـ”جرائم الإبادة الجماعية” في دارفور.


الموقف الإماراتي والدبلوماسي

في المقابل، تنفي الإمارات جميع هذه الاتهامات نفياً قاطعاً، وتصفها بأنها “ادعاءات كاذبة” وحملة تضليل ممنهجة، مؤكدةً على التزامها بمواقفها الإنسانية والدبلوماسية المُعلنة. وختم الناطق الرسمي السوداني تصريحاته بتحذير واضح: “ما قامت به دولتا إثيوبيا والإمارات عدوان مباشر على السودان، ولن يقابل بالصمت”، مؤكداً أن القوات المسلحة السودانية “على أتم الجاهزية للتعامل مع أي تهديد بما يحفظ كرامة وسيادة الوطن وأمنه”، ومختتماً بقوله: “نصر من الله وفتح قريب”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com