عاجــــــــل.. تصعيد جديد من اثيوبيا تجاه السودان.. إليك التفاصيل

بحسب اخبار متداولة.. في خطوة وصفت بأنها تصعيد دبلوماسي غير مسبوق، أقدمت الحكومة الإثيوبية صباح اليوم على سحب اعترافها واعتمادها للسفير السوداني المرشح، الدكتور عبد الغني النعيم، وأبلغت الخارجية السودانية عبر خطابين شديدي اللهجة بقرار طرده وتعليق القبول المسبق الذي مُنح له قبل ثلاثة أشهر.
وتأتي هذه التطورات بينما كان السفير النعيم يستعد لمغادرة السنغال لمباشرة مهامه في أديس أبابا، خلفاً للسفير الزين إبراهيم، مما يعني عملياً قطع الطريق أمام أي تمثيل دبلوماسي رفيع المستوى للخرطوم في إثيوبيا خلال الوقت الراهن. ويُعد هذا القرار، وإن غُلّف بعبارات فنية مثل “تعليق القبول المسبق”، بمثابة “طرد دبلوماسي” يعكس وصول العلاقات بين البلدين إلى طريق مسدود.
وتعيش العلاقات السودانية الإثيوبية منذ مطلع مايو الجاري أسوأ أزماتها منذ سنوات، على خلفية اتهامات الخرطوم الصريحة لأديس أبابا بالتورط في هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مطار الخرطوم ومنشآت حيوية، وانطلقت – بحسب الجيش السوداني – من قاعدة “بحر دار” الجوية، وهو ما نفته إثيوبيا جملة وتفصيلاً.
ويرى مراقبون أن الخطوة الإثيوبية الأخيرة تمثل رداً مباشراً على قرار السودان السابق باستدعاء سفيره للتشاور، وتصعيداً يهدف إلى ممارسة ضغوط سياسية إضافية على الخرطوم. ومع غياب القنوات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين، يظل التخوف قائماً من انزلاق التوتر من ردهات الخارجية إلى ميادين المواجهة المفتوحة، خاصة في ظل تزايد الحشود العسكرية والاتهامات المتبادلة بدعم الجماعات المسلحة على جانبي الحدود.











