الصين تضع شرطاً واحداً للبدء في صيانة “القصر الجمهوري” وقاعة الصداقة.. تعرف على التفاصيل

رهنت جمهورية الصين الشعبية البدء في عمليات الصيانة والتأهيل الشاملة للقصر الجمهوري الجديد وقاعة الصداقة بتحسن الأوضاع الأمنية في البلاد، وذلك في تطور لافت يعكس رؤية بكين لمستقبل إعادة الإعمار في السودان. جاء ذلك خلال لقاء رسمي جمع القائم بأعمال سفارة الصين بالسودان، “شو جيان”، بالأمين العام لمجلس السيادة الفريق الركن د. محمد الغالي علي يوسف، حيث وضع الجانب الصيني ملف التأهيل والترميم على طاولة “الاستقرار الأمني” كشرط أساسي لعودة الفرق الفنية لممارسة مهامها في هذه المنشآت السيادية الاستراتيجية.
ووصف القائم بالأعمال الصيني اللقاء بـ “المثمر”، مؤكداً رضاء بلاده التام عن مستوى الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بكين بالخرطوم، ومشدداً في الوقت ذاته على دعم الصين المستمر لجهود التنمية وإعادة الإعمار في السودان بمجرد وضع الحرب أوزارها. وأشار الدبلوماسي الصيني إلى أن الطرفين اتفقا على استمرار التواصل المباشر بين السفارة والأمانة العامة لمجلس السيادة، لتعزيز التعاون وضمان الجاهزية للبدء في المشاريع الحيوية فور توفر المناخ الأمني الملائم.
من جانبه، جدد الفريق الركن محمد الغالي حرص السودان على تطوير آفاق التعاون المشترك بما يخدم مصالح الشعبين، معرباً عن تقدير الحكومة السودانية للمواقف الصينية الداعمة في كافة المحافل والمجالات. ويأتي هذا التحرك الصيني في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية والاقتصادية بدء مرحلة “إعادة الإعمار”، حيث يمثل القصر الجمهوري وقاعة الصداقة رمزية كبيرة للتعاون التاريخي بين البلدين، مما يجعل من إعلان الصين الأخير مؤشراً هاماً لترتيبات ما بعد الحرب.










