السعودية تحذر من “الهياكل الموازية” في السودان وتدعو لمسار سياسي يبدأ بوقف إطلاق النار

حذر نائب وزير الخارجية السعودي، المهندس وليد الخريجي، من أن التطورات الأخيرة التي يشهدها السودان، ولا سيما ظهور “هياكل موازية”، تشكل تهديداً مباشراً لوحدة البلاد واستقرارها. وأكد الخريجي أن هذه التحركات تنذر بتعقيد المشهد الميداني والسياسي، مما قد يؤدي إلى عرقلة وتأخير الوصول إلى حل سلمي ينهي المعاناة المستمرة.
وشدد الخريجي، في كلمته التي ألقاها خلال مؤتمر برلين وبثتها وكالة الأنباء السعودية (واس)، على أن الأولوية القصوى في الوقت الراهن يجب أن تتركز على تحديد مسار واضح وجاد يبدأ بوقف فوري وشامل لإطلاق النار. وأوضح أن الصمت العسكري هو الخطوة الضرورية الأولى لتهيئة المناخ المناسب لأي تحرك دبلوماسي مستقبلي يحقن دماء السودانيين.
كما دعا نائب وزير الخارجية السعودي إلى ضرورة إطلاق عملية سياسية منظمة وشاملة تعقب وقف العمليات العسكرية، بهدف استعادة الاستقرار والحفاظ على مؤسسات الدولة ووحدة الأراضي السودانية. وتأتي هذه التصريحات لتعكس الموقف السعودي الثابت والداعي إلى ضرورة تجميد أي مسارات موازية قد تكرس الانقسام، والتمسك بالحلول التي تضمن سيادة السودان وسلامة شعبه.











